الطَّارِقِ
الجزء 30 · صفحة 591
الطَّارِقِبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴿١﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴿٢﴾ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴿٣﴾ إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ﴿٤﴾ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴿٥﴾ خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ﴿٦﴾ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ﴿٧﴾ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ﴿٨﴾ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴿٩﴾ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ﴿١٠﴾ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴿١١﴾ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ﴿١٢﴾ إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ﴿١٣﴾ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ﴿١٤﴾ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا﴿١٥﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًۭا﴿١٦﴾ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴿١٧﴾ الأَعۡلَىٰبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴿١﴾ ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴿٢﴾ وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴿٣﴾ وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ﴿٥﴾ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴿٧﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴿٨﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴿٩﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴿١٠﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى﴿١١﴾ ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴿١٢﴾ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ﴿١٣﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴿١٤﴾ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴿١٥﴾
اسحبي لتقليب الصفحات.
النص العثماني برواية حفص عن عاصم من مشروع تنزيل (tanzil.net) — غير معدَّل. الخط: DigitalKhatt برخصة OFL.
