النَّجۡمِ

الجزء 27 · صفحة 526

النَّجۡمِبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴿١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴿٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴿٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ﴿٤ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴿٥ ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ﴿٦ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ﴿٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ﴿٨ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴿٩ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ﴿١٠ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴿١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴿١٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴿١٣ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ﴿١٤ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴿١٥ إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ﴿١٦ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴿١٧ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴿١٨ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ﴿١٩ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ﴿٢٠ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ﴿٢١ تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭ ضِيزَىٰٓ﴿٢٢ إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ﴿٢٣ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴿٢٤ فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ﴿٢٥ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ﴿٢٦

اسحبي لتقليب الصفحات.

۩موضع سجدة۞بداية ربع الحزب

النص العثماني برواية حفص عن عاصم من مشروع تنزيل (tanzil.net) — غير معدَّل. الخط: DigitalKhatt برخصة OFL.